قوله تَعَالَى : إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ آية ٢٠
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :" ثُمَّ أخبرنا كيف يصنع بنا فقال : إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ ثُمَّ أخبر عباده أنه لا يرزؤه ولا يؤوده أنّ لو بسط الرزق لعباده لبغوا في الأَرْض، ولكن يَنْزِل بقدر ما يشاء إِنَّهُ كَانَ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ قَالَ : والعرب إِذَا كَانَ الخصب وبسط عَلَيْهِمْ أسروا وقتل بعضهم بعضاً وجاء الفساد وَإِذَا كَانَ السنة شغلوا بِذَلِكَ ".
عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ قَالَ : ينظر لَهُ، فإن كَانَ الغنى خيراً لَهُ أغناه وان كَانَ الفقر خير لَهُ أفقره ".
عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" إِنَّ رَبَّكَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ قَالَ : يبسط لهذا مكراً به ويقدر لهذا نظراً لَهُ ".
عَنْ زَيْدٍ، قَالَ :" كُلّ شيء في القرآن فمعناه يقلل ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب