ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

قال تعالى إن ربك يبسط أي يوسع الرزق لمن يشاء ويقدر أي يقتر ويضيق، وذلك لمصلحة العباد إنه كان بعباده خبيراً بصيراً يعني أنه سبحانه وتعالى عالم بأحوال جميع عباده، وما يصلحهم فالتفاوت في أرزاق العباد ليس لأجل البخل بل لأجل رعاية مصالح العباد.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية