ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

إن ربك يبسط أي يوسع الرزق لمن يشاء من عباده وليس البسط إليك ويقدر أي يضيق الرزق على من يشاء على ما يقتضيه حكمته، فلا لوم عليك إن أمسكت بعض ما تحتاج إليه إنه كان بعباده خبيرا بصيرا يعلم سرهم وعلانيتهم فيعلم من مصالحهم ما يخفي عليهم ويرزقهم على حسب مصالحهم ويجوز أن يراد أن البسط والقبض من أمر الله الذي يعلم سرائرهم وظواهرهم، وأما العباد فعليهم أن يقتصدوا، أو يراد أنه تعالى يبسط تارة ويقبض أخرى فاستنوا بسنته ولا تقبضوا كل القبض ولا تبسطوا كل البسط، ويجوز أن يكون هذا تمهيدا لقوله : ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير