قَوْله تَعَالَى: وأوفوا الْكَيْل إِذا كلتم ظَاهر الْمَعْنى.
وَقَوله: وزنوا بالقسطاس الْمُسْتَقيم فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: أَنه القبان، وَالْآخر: أَنه كل ميزَان يكون. ذكره الزّجاج.
وَاخْتلفُوا أَن القسطاس رومي أَو عَرَبِيّ؟ قَالَ مُجَاهِد: هُوَ رومي مُعرب، وَقَالَ غَيره:
وَلَا تقف مَا لَيْسَ لَك بِهِ علم إِن السّمع وَالْبَصَر والفؤاد هُوَ عَرَبِيّ مَأْخُوذ من الْقسْط، والقسط هُوَ الْعدْل، فعلى هَذَا معنى الْآيَة وزنوا بِالْعَدْلِ الْمُسْتَقيم.
وَقَوله: ذَلِك خير يَعْنِي: ذَلِك خير لكم فِي الدُّنْيَا بِحسن الذّكر. وَأحسن تَأْوِيلا وَأحسن عَاقِبَة فِي الْآخِرَة.
تفسير السمعاني
أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي
ياسر بن إبراهيم