قَوْلهُ تَعَالَى : وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" وَأَوْفُوا الْكَيْلَ إِذَا كِلْتُمْ يَعْنِي : لغيركم وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ الْمُسْتَقِيمِ يَعْنِي الميزان وبلغة الروم الميزان القسطاسي ذَلِكَ خَيْرٌ يَعْنِي : وفاء الكيل والميزان خير مِنَ النقصان وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا عاقبة ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ فِي قَوْلِهِ :" ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلا أي خير ثواباً وعاقبة "، وأخبرنا : أنَّ ابن العباس رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا كَانَ يَقُولُ : يا معشر الموالي، إنكم وليتم أمرين : بهما هلك الناس قبلكم، هَذَا المكيال، وهذا الميزان، قَالَ : وذكر لنا أنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ، يَقُولُ : " لا يقدر رجل عَلَى حرم، ثُمَّ يدعه ليس به، إلا مخافة الله، إلا أبدله الله في عاجل الدُّنْيَا قبل الآخرة ما هو خير لَهُ مِنْ ذَلِكَ ".
عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، قَالَ :" القسطاس، العدل بالرومية ".
عَنْ قَتَادَة رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ قَالَ : القبان ".
عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ " وَزِنُوا بِالْقِسْطَاسِ قَالَ : بالحديد ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب