ﰋﰌﰍﰎﰏﰐﰑﰒﰓ

وقالوا أئذا كنا عظامًا ورُفاتًا أئنا لمبعوثون خلقًا جديدًا ، أنكروا البعث، واستبعدوا أن يجعلهم خلقًا جديدًا، بعد فنائهم وجعلهم ترابًا. والرفات : الذي بلي، حتى صار غبارًا وفتاتًا. و " أئذا " : ظرف، والعامل فيه : ما دل عليه قوله : لمبعوثون ، لا نفسه ؛ لأن ما بعد " إن " والهمزة، لا يعمل فيما قبله، أي : أنُبعث إذا كنا عظامًا. . . الخ. والله تعالى أعلم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:الإشارة : قد تقدم في سورة " الأنعام " (١) تفسير الأكنة التي تمنع من فهم القرآن والتدبر فيه، والتي تمنع من الشهود والعيان، فراجعه، إن شئت. وفي الآية تسلية لمن أوذي من الصوفية فرُمِيَ بالسحر أو غيره. وبالله التوفيق.



الإشارة : قد تقدم في سورة " الأنعام " (١) تفسير الأكنة التي تمنع من فهم القرآن والتدبر فيه، والتي تمنع من الشهود والعيان، فراجعه، إن شئت. وفي الآية تسلية لمن أوذي من الصوفية فرُمِيَ بالسحر أو غيره. وبالله التوفيق.

البحر المديد في تفسير القرآن المجيد

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس أحمد بن محمد بن المهدي بن عجيبة الحسني الأنجري الفاسي الصوفي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير