بدأ الدرس الثاني وانتهى بتوحيد الله والنهي عن الشرك به، وضم بين البداية والنهاية تكاليف وأوامر ونواهي وآدابا مرتكزة كلها على قاعدة التوحيد الوطيدة.. ويبدأ هذا الدرس وينتهي باستنكار فكرة الولد والشريك، وبيان ما فيها من اضطراب وتهافت، وتقرير وحدة الاتجاه الكوني إلى الخالق الواحد :( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ) ووحدة المصير والرجعة إلى الله في الآخرة، ووحدة علم الله الشامل بمن في السماوات ومن في الأرض، ووحدة التصرف في شؤون الخلائق بلا معقب :( إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم )..
ومن خلال السياق تتهافت عقائد الشرك وتتهاوى، وتنفرد الذات الإلهية بالعبادة والاتجاه والقدرة والتصرف والحكم في هذا الوجود، ظاهره وخافيه، دنياه وآخرته ؛ ويبدو الوجود كله متجها إلى خالقه في تسبيحة مديدة شاملة تشترك فيها الأحياء والأشياء.
( فسيقولون : من يعيدنا )؟
من يردنا إلى الحياة إن كنا رفاتا وعظاما، أو خلقا آخر أشد إيغالا في الموت والخمود ؟ ( قل : الذي فطركم أول مرة )..
وهو رد يرجع المشكلة إلى تصور بسيط واضح مريح. فالذي أنشاهم إنشاء قادر على أن يردهم أحياء. ولكنهم لا ينتفعون به ولا يقتنعون :
( فسينغضون إليك رؤوسهم ) ينغضونها علوا أو سفلا، استنكارا و استهزاء :
( ويقولون : متى هو ؟ ) : استبعادا لهذا الحادث واستنكارا.
( قل : عسى أن يكون قريبا )..
فالرسول لا يعلم موعده تحديدا. ولكن لعله أقرب مما يظنون. وما أجدرهم أن يخشوا وقوعه وهم في غفلتهم يكذبون ويستهزئون !
بدأ الدرس الثاني وانتهى بتوحيد الله والنهي عن الشرك به، وضم بين البداية والنهاية تكاليف وأوامر ونواهي وآدابا مرتكزة كلها على قاعدة التوحيد الوطيدة.. ويبدأ هذا الدرس وينتهي باستنكار فكرة الولد والشريك، وبيان ما فيها من اضطراب وتهافت، وتقرير وحدة الاتجاه الكوني إلى الخالق الواحد :( وإن من شيء إلا يسبح بحمده ) ووحدة المصير والرجعة إلى الله في الآخرة، ووحدة علم الله الشامل بمن في السماوات ومن في الأرض، ووحدة التصرف في شؤون الخلائق بلا معقب :( إن يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم )..
ومن خلال السياق تتهافت عقائد الشرك وتتهاوى، وتنفرد الذات الإلهية بالعبادة والاتجاه والقدرة والتصرف والحكم في هذا الوجود، ظاهره وخافيه، دنياه وآخرته ؛ ويبدو الوجود كله متجها إلى خالقه في تسبيحة مديدة شاملة تشترك فيها الأحياء والأشياء.
( فسيقولون : من يعيدنا )؟
من يردنا إلى الحياة إن كنا رفاتا وعظاما، أو خلقا آخر أشد إيغالا في الموت والخمود ؟ ( قل : الذي فطركم أول مرة )..
وهو رد يرجع المشكلة إلى تصور بسيط واضح مريح. فالذي أنشاهم إنشاء قادر على أن يردهم أحياء. ولكنهم لا ينتفعون به ولا يقتنعون :
( فسينغضون إليك رؤوسهم ) ينغضونها علوا أو سفلا، استنكارا و استهزاء :
( ويقولون : متى هو ؟ ) : استبعادا لهذا الحادث واستنكارا.
( قل : عسى أن يكون قريبا )..
فالرسول لا يعلم موعده تحديدا. ولكن لعله أقرب مما يظنون. وما أجدرهم أن يخشوا وقوعه وهم في غفلتهم يكذبون ويستهزئون !