قال الكلبي كان المشركون يؤذون المسلمين فشكوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله رضي الله عنه
وقل يا محمد لعبادي المؤمنين يقولوا الكلمة التي هي أحسن الكلمات يعني الدعوة إلى الإسلام وقول لا اله إلا الله بالرفق واللين وإقامة البراهين وإظهار النصح بلا خشونة مع المشركين ولا أن تكافؤهم بسفههم، وقال الحسن يقول له يهديك الله وكان هذا قبل الإذن في القتال، وقيل : نزلت في عمر بن الخطاب شتمه بعض الكفار فأمره بالعفو، وقيل : أمر الله المؤمنين بأن يقولوا ويفعلوا الكلمة والخلة التي هي أحسن الكلمات والخلل، وقيل : الأحسن كلمة الإخلاص لا إله إلا الله إن الشيطان ينزغ بينهم النزغ إيقاع الشر وإفساد ذات البين، يعني لا يقولوا ما يتطرق إليه الشيطان بالفساد فيفسد ويلقي العداوة بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا ظاهر العداوة فيفضى الكفار إلى جهنم ويفضى المؤمنين إلى الشر العاجل.
التفسير المظهري
المظهري