ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وقوله : وَما مَنَعَنا أَن نُّرْسِلَ بِالآيَاتِ٥٩ ( أنْ ) في موضع نصب إِلاَّ أَن كَذَّبَ أنْ في مَوْضع رفع ؛ كما تقول : ما منعهم الإيمانَ إلاّ تكذيبُهم.
وقوله الناقَةَ مُبْصِرَةً جعل الفعل لها. ومن قرأ ( مَبْصَرة ) أراد : مثل قول عَنْترة.
والكفر مَخْبَثَة لنفس المنعم ***...
فإذا وضَعْت مَفْعلة في معنى فاعل كفَتْ من الجمع والتأنيث، فكانت موحّدة مفتوحة العين، لا يجوز كسرها. العرب تقول : هَذا عُشْب مَلْبَنَة مَسْمنة، والولد مَبْخلة مَجْبنة. فما ورد عليك منه فأخرِجه على هذه الصورة. وإن كان من الياء والواو فأظهرهما. تقول : هذا شراب مَبْوَلة، وهذا كلام مَهْيَبة للرجال، ومَتْيَهة، وأشباه ذلك. ومعنى ( مُبصِرة ) مضيئةِ، كما قال الله عز وجل وَالنَّهارَ مُبْصِراً مضيئاً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير