ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧ

وَمَا مَنَعَنَآ أَن نُّرْسِلَ الرسل بِالآيَاتِ المعجزات التي يقترحونها إِلاَّ أَن كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ أي كذب بها آباؤهم، بعد أن أرسلناها لهم وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً أي آية واضحة جلية فَظَلَمُواْ بِهَا أي كفروا بها، وظلموا أنفسهم بتعريضها للعقاب والعذاب الأليم؛ وأهلكناهم بسبب هذا الكفر وذلك التكذيب وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ أي القرآن؛ وما فيه من نذر، وقصص وعبر أو أريد «بالآيات» المعجزات إِلاَّ تَخْوِيفاً للمكذبين؛ فلا يستمرئون تكذيبهم، وللكافرين، فلا يبقون على كفرهم

صفحة رقم 345

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية