ﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺ

٢٩٧- قيل في الروح المذكور في هذه الآية : إنه جبريل عليه السلام- وقيل هم خلق من خلق الله، وقيل غير ذلك١. وكذلك اختلف في الذين عنوا بقوله : وما أتيتم من العلم إلا قليلا ، قيل : أراد اليهود السائلين عن الروح، لأنهم زعموا أن التوراة علم كل شيء، فأنزل الله : ولو أنما في الأرض من شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ٢- الآية، يقول : ما أتيتم في التوراة والإنجيل يا أهل الكتاب من العلم إلا قليلا.
وقيل : بل عنى بالآية أمة محمد- صلى الله عليه وسلم- والناس كلهم٣. ( ت : ٥/٢٤٦-٢٤٧ )

١ انظر تفسير ابن كثير: ٣/٦٢..
٢ سورة لقمان: ٢٦..
٣ قال ابن جرير: وأولى الأقوال في ذلك بالصواب، أن يقال: خرج الكلام خطايا لمن خوطب به، والمراد جميع الخلق، لأن علم كل أحد سوى الله، وإن كثر في علم الله قليل، وإنما معنى الكلام، وما أتيتم أيها الناس من العلم إلا قليلا من كثير مما يعلم الله. جامع البيان: ١٥/١٥٧..

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير