ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله : ومن يهد الله فهو المهتد (١) ( ٩٧ ) ولا يستطيع أحد أن يضله. ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء ( ٩٧ ). وقال يحيى : أولياء من دونه يمنعونهم من عذاب الله.
قال : ونحشرهم يوم القيامة على وجوههم عميا وبكما وصما ( ٩٧ ) أما عميا فعموا في النار حين دخلوها فلم يبصروا فيها شيئا، وهي سوداء مظلمة لا يضيء لهبها، وبكما، خرسا انقطع كلامهم حين قال : اخسئوا فيها ولا تكلمون (٢) وقد فسرناه في غير هذا الموضع. وصما، ذهب الزفير والشهيق بسمعهم فلا يسمعون معه شيئا، وقال في آية أخرى : وهم فيها لا يسمعون (٣).
قوله : كلما خبت وخبوّها أنها تأكل كل شيء : الجلد، والعظم، والشعر، والبشر والأحشاء حتى تهجم على الفؤاد فلا يريد الله أن تأكل أفئدتهم، فإذا انتهت إلى الفؤاد خبت، سكنت فلم تشعر بهم وتركت فؤاده ( تصيح )(٤) ثم يُجدد خلقهم فيعود فتأكلهم. فلا يزالون كذلك وهو قوله : كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها (٥).
وقال المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد : كلما خبت كلما طفئت أسعرت(٦).

١ - في ع: المهتدي..
٢ - المؤمنون، ١٠٨، انظر التفسير ص:.
٣ - الأنبياء، ١٠٠..
٤ - كلمة غير مفهومة. في ابن محكم، ٢/٤٤٤: تنضج..
٥ - النساء، ٥٦..
٦ - في تفسير مجاهد، ١/٣٧٠: كلما أطفئت أوقدت..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير