ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

ونحشرهم يوم القيامة... أي نبعثهم يوم القيامة منكبين على وجوههم، إهانة لهم وتعذيبا، إما مشيا وإما سحبا عليها. وجائر أن يكون الأمران في حالين قبل دخولهم النار، وأما فيها فيسحبون على وجوههم ويقال لهم : ذوقوا مس سقر ١ عميا وبكما وصما فلا يبصرون ولا ينطقون ولا يسمعون. وهذا هو شأنهم في بعض المواقف يوم القيامة. خبت سكن لهبها، وصار عليها خباء من رماد، أي غشاء. وقيل : سكنت وطفئت أي ذهب لهبها.

١ آية ٤٨ القمر.

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير