ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

٩٧ - من يهدي الله يحكم بهدايته فهو المهتدي، بإخلاصه وطاعته. ومن يضلل بحكم بضلاله فلا ولي له يهديه، أو يقضي بعقوبته فلا ناصر يمنعه من عقابه عُمْياً وبكماً وصمّتا حقيقة زيادة في عقابهم ثم أبصروا لقوله: ورأى المجرمون النار [الكهف: ٥٣] وتكلموا فدعوا هنالك بالثبور، و سَمِعُواْ لَهَا تَغَيُّظاً وَزَفِيراً [الفرقان: ١٢]، أو لا يزول حواسهم فهم عمي عما يسرهم، بكم عما ينفعهم، صم عما يمتعهم. " عح "

صفحة رقم 232

خَبَتْ سكن لهبها زِدْنَاهُمْ سَعِيراً التهاباً ولا يخف عذابهم إذا خبت. قل لّو أنتم تملكون خزآئن رحمة ربى إذا لأمستكم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتوراً

صفحة رقم 233

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية