ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُمْ أَوْلِيَآءَ نصراء يهدونهم مِن دُونِهِ من غيره وَنَحْشُرُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى وُجُوهِهِمْ تجرهم الزبانية من أرجلهم «على وجوههم» عُمْياً وَبُكْماً وَصُمّاً عموا حين دخلوا النار لشدة سوادها، وانقطع كلامهم حين قيل لهم اخْسَؤواْ فِيهَا وَلاَ تُكَلِّمُونِ وذهب الزفير والشهيق والصراخ بسمعهم فلم يسمعوا شيئاً كُلَّمَا خَبَتْ انطفأ لهيبها وَرُفَاتاً حطاماً وَجَعَلَ لَهُمْ أَجَلاً لموتهم وبعثهم؛ هم مواقعوه

صفحة رقم 349

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية