ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

قالت مريم متعجبة من قوله لكونه على خلاف العادة إني كيف يكون لي غلام ولم يمسسني بشر حال يعني أنى يكون لي غلام في حال لم يمسسني بشر أي بنكاح فإن هذه الكنايات إنما يطلق فيه وأما في السفاح فيقال خبت بها وفجر ونحو ذلك ولم أك بغيا فاجرة، عطف على ما سبق وهو فعول عند المبرد أصله بغو قلبت واوه ياء وأدغمت ثم كسرت الغين اتباعا ولذالك لم يلحقه التاء، وعند غيره فقيل بمعنى فاعل ولم يلحقه التاء لأنه للمبالغة، أرادت مريم أن الولد من نكاح أو سفاح ولم يتحقق شيء منهما.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير