ﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

تمهيد :
بدأت سورة مريم بذكر : قصة زكريا وقد رزق ولدا وهو عجوز وزوجته عقيم، وهي قصة مألوفة، فأتى بها كالتمهيد لميلاد عيسى من أم دون أب للدلالة على كمال القدرة الإلهية، وأنه هو مسبب الأسباب، وإذا أراد الله أمرا هيأ له الأسباب ثم قال له : كن فيكون، وقد ألف الناس أن يكون مجيء الأطفال بسبب تلقيح الذكر للأنثى، فجعل الله خلق عيسى معجزة وآية تدل على كمال القدرة الإلهية.
المفردات :
أنّى : كيف يكون ذلك ؟
بغيا : زانية.
التفسير :
٢٠- قالت أنّى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيّا .
أي : كيف يكون لي ولد، وأنا لم أتزوج، ولست فاجرة ؛ فلم أتخذ الطريق إلى الولد بالزواج، ولست من الزانيات. والولد لا يأتي إلا من نكاح أو من سفاح !

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير