ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قال أبو آدم أراغب أنت عن ءالهتي يا إبراهيم فتعيبها، ولم يقابل يا أبت يا بني ولأخره وقدم الخبر على المبتدأ صدره بالهمزة لإنكار نفس الرغبة على ضرب من التعجب كأنها مما لا يرغب عنها عاقل ثم هدده بقوله لئن لم تنته عن مقالك فيها أو عن الرغبة عنها لأرجمنك، قال الكلبي ومقاتل والضحاك لأشتمنك ولأبعدنك بالقول القبيح، وقال بن عباس لأضربنك، وقال الحسن لأقتلنك بالحجارة واهجرني عطف على ما دل عليه لأرجمنك أي فاحذرني واهجرني مليا قال الكلبي اجتنبني طويلا، وقال مجاهد وعكرمة حينا، وقال سعد بن جبير دهرا وأصل الملي المكث يقال تمليت حينا والملوان الليل والنهار، وقال قتادة وعطاء سالما، وقال ابن العباس اعتزلني سالما لا يصيبك مني معرة يقال يلي بأمر كذا إذا كان كافيا

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير