ﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔ

قوله :( قال أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم ) الاستفهام للإنكار والتوبيخ. ( راغب ) مرفوع بالابتداء، و ( أنت ) مرفوع براغب، ارتفاع الفاعل بفعله. والفاعل ههنا سد مسد خبر المبتدأ. كأن نقول : أذاهب أخوك. فيكون ذاهب، مرفوعا بالابتداء، وأخوك سد مسدّ الخبر١.
والمعنى : أترغب يا إبراهيم عن عبادة آلهتي الأصنام إلى عبادة غيرها ( لئن لم تنته لأرجمنك واهجرني مليا ) لئن لم تمسك عن شتم الأصنام وذكرها بالسوء لأرجمنك بالشتم والسب، أو القول القبيح، أو بالضرب بالحجارة. ( واهجرني مليا ) ( مليا ) ظرف زمان منصوب ؛ أي اعتزلني زمانا طويلا.

١ - البيان لابن الأنباري جت٢ ص ١٢٧.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير