ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قَالَ سَلَامٌ عَلَيْكَ سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي إِنَّهُ كَانَ بِي حَفِيًّا (٤٧)
قَالَ سلام عَلَيْكَ سلام توديع ومتاركة أو تقريب وملاطفة ولذا وعد بالاستغفار بقوله سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِي سأسأل الله أن يجعلك من أهل المغفرة بأن يهديك للإسلام إِنَّهُ كَانَ بِى حَفِيّاً ملطفاً بعموم النعم أو رحيماً أو مكرماً والحفاوة الرأفة والرحمة والكرامة

صفحة رقم 339

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية