ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قال ( ٤٧ ) إبراهيم. سلام عليك ( ٤٧ ) يعني رد خيرا في تفسير السدي. وقال الحسن :[ و ]١ هذه كلمة حلم. سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا ( ٤٧ ) بدعائي فلا يرده علي في تفسير الحسن. وفي تفسير الكلبي : إنه كان بي رحيما. وقال بعضهم : لطيفا٢.
وأما قوله : سأستغفر لك ربي ( ٤٧ ) فهو قوله : وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه ٣.

١ - ساقطة في ١٦٥..
٢ - في الطبري، ١٦/٩٢: جاء هذا المعنى عن ابن عباس وابن زيد..
٣ - التوبة، ١١٤..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير