ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قال إبراهيم: سلام عليك أَيْ: سلمتَ مني لا أصيبك بمكروه وهذا جواب الجاهل كقوله: وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً سأستغفر لك ربي كان هذا قبل أن نُهي عن استغفاره وعده ذلك رجاء أن يُجاب فيه إنه كان بي حفياً بارَّاً لطيفاً

صفحة رقم 682

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية