ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

قَوْله تَعَالَى: قَالَ سَلام عَلَيْك.
قَالَ بَعضهم: هَذَا سَلام هجران ومفارقة. وَقَالَ بَعضهم: هُوَ سَلام بر ولطف، وَهُوَ جَوَاب حَلِيم لسفيه، قَالَ الله تَعَالَى: وَإِذا خاطبهم الجاهلون قَالُوا سَلاما.
وَيُقَال: معنى قَوْله: سَلاما أَي: سَلامَة لَك مني؛ لِأَنَّهُ لم يكن أَمر بقتاله.
وَقَوله: سأستغفر لَك رَبِّي. فِيهِ قَولَانِ: أَحدهمَا: سأستغفر لَك رَبِّي إِن آمَنت، وَالْقَوْل الثَّانِي: سأسأل الله لَك التَّوْبَة الَّتِي توجب الْمَغْفِرَة، وَقد كَانَت تَوْبَته هِيَ الْإِيمَان. وَقَوله: إِنَّه كَانَ بِي حفيا أَي: عودني الْإِجَابَة لدعائي. وَقيل: محبا.

صفحة رقم 296

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية