ﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡ

ولم يغضب إبراهيم الحليم. ولم يفقد بره وعطفه وأدبه مع أبيه :
قال : سلام عليك. سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا. وأعتز لكم وما تدعون من دون الله، وأدعو ربي عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا.
سلام عليك.. فلا جدال ولا أذى ولا رد للتهديد والوعيد. سأدعو الله أن يغفر لك فلا يعاقبك بالاستمرار في الضلال وتولي الشيطان، بل يرحمك فيرزقك الهدى. وقد عودني ربي أن يكرمني فيجيب دعائي.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير