تمهيد :
سورة مريم سورة إثبات القدرة الإلهية، والوحدانية والبعث، وإثبات النبوة، وهناك من ادعى : أن عيسى إلها، ومن ادعى : أن الأصنام آلهة تعبد من دون الله.
لذلك بدأ بقصة عيسى ؛ ليبين أنه عبد الله ورسوله، ثم ثنى بقصة إبراهيم ؛ ليرد من خلال قصته على عبّاد الأوثان.
المفردات :
حفيا : مبالغا في بري وإكرامي، يقال : حفي بي ؛ إذا اعتنى بإكرامه.
التفسير :
٤٧- قال سلام عليك سأستغفر لك ربّي إنه كان ربّي حفيّا .
أجاب إبراهيم أباه في هدوء ورقة وإيمان، فقال : سلام عليك ، وأمان الله أدعوه : أن يحل بك، سأدعو الله أن يسامحك، وأن يغفر لك، فإن الله عودني إجابة الدعاء، والكرم والفضل والقرب، وجاء هذا المعنى في قوله تعالى : وإذا سألك عبادي عنّي فإنّي قريب أجيب دعوة الدّاعي إذا دعاني فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون .
تفسير القرآن الكريم
شحاته