ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قَوْله: وَكَانَ يَأْمر أَهله بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاة قَرَأَ ابْن مَسْعُود: " وَكَانَ يَأْمر قومه بِالصَّلَاةِ ".
وَقَالَ أهل التَّفْسِير: إِن معنى قَوْله: وَكَانَ يَأْمر أَهله أَي: أمته، وَإِن أمة كل نَبِي أهلوه.
وَقَوله: وَكَانَ عِنْد ربه مرضيا أَي: مُخْتَارًا وَمَعْنَاهُ: رضيه الله لنبوته ورسالته.

صفحة رقم 299

إِدْرِيس إِنَّه كَانَ صديقا نَبيا (٥٦) وَرَفَعْنَاهُ مَكَانا عليا (٥٧) أُولَئِكَ الَّذين أنعم الله

صفحة رقم 300

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية