ﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

( وكان يأمر أهله( اشتغالا بالأهم وهو أن يقبل الرجل على نفسه وهو من أقرب الناس إليه بالتكميل قال الله تعالى :( وأنذر عشيرتك الأقربين( ١ وأمر أهله بالصلاة ٢ ( قوا أنفسكم وأهليكم نارا( ٣ وقيل : المراد به أمته فإن الأنبياء آباء الأمم ( بالصلاة والزكاوة( قال ابن عباس يريد التي افترض الله عليهم وهي الحنفية التي افترضت علينا وخص العبادتين بالذكر لأن الصلاة أفضل العبادات البدنية والزكاة أفضل العبادات المالية ( وكان عند ربه مرضيا( رضي الله لنبوته ورسالته ورضي عنه لأجل قيامه على طاعته واستقامة أعماله وأفعاله.

١ سورة الشعراء، الآية: ٢١٤..
٢ سورة طه، الآية: ١٣٢..
٣ سورة التحريم، الآية: ٦..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير