ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قَوْلُهُ تَعَالَى : رَّبُّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ؛ أي إصبرْ على أمرهِ ونَهْيهِ حتى الموتِ، هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً ؛ أي شَبيهاً ومِثْلاً يُعْبَدُ، وَقِيْلَ : هل تَعْلَمُ مَن يستحقُّ الإلهيَّةَ سواهُ، وَقِيْلَ : هل تعلمُ أحداً يُسَمَّى اللهَ غيرَهُ، وَقِيْلَ : هل تعلمُ مِن أحدٍ سُمِّيَ ربَّ السَّمواتِ والأرضِ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية