ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قَوْلُهُ تَعَالَى: رَّبُّ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَٱعْبُدْهُ وَٱصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ ؛ أي إصبرْ على أمرهِ ونَهْيهِ حتى الموتِ.
هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً ؛ أي شَبيهاً ومِثْلاً يُعْبَدُ، وَقِيْلَ: هل تَعْلَمُ مَن يستحقُّ الإلهيَّةَ سواهُ، وَقِيْلَ: هل تعلمُ أحداً يُسَمَّى اللهَ غيرَهُ، وَقِيْلَ: هل تعلمُ مِن أحدٍ سُمِّيَ ربَّ السَّماواتِ والأرضِ.

صفحة رقم 1971

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية