ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

قوله عز وجل :. . . . هَل تعْلَمُ لَهُ سَمِيّاً فيه أربعة أوجه :
أحدها : يعني مِثْلاً وشبيهاً، قاله ابن عباس، ومجاهد مأخوذ من المساماة.
الثاني : أنه لا أحد يسَمى بالله غيره، قاله قتادة والكلبي.
الثالث : أنه لا يستحق أحد أن يسمى إلهاً غيره.
الرابع : هل تعلم له من ولد، قاله الضحاك. قال أبو طالب :

أمّا المسمى فأنت منه مكثر لكنه ما للخلود سبيلُ

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية