ﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

قَوْلُهُ تَعَالَى : فَوَرَبِّكَ لَنَحْشُرَنَّهُمْ وَالشَّيَاطِينَ ؛ يعني المنكرينَ للبعثِ، أقْسَمَ اللهُ تعالى على نفسهِ لنَحْشُرَنَّهُمْ مِن قبورِهم مع الشياطينِ الذين أضَلُّوهم، ثُمَّ لَنَجْمَعَنَّهُمْ، لَنُحْضِرَنَّهُمْ حَوْلَ جَهَنَّمَ جِثِيّاً ؛ بَارِكِيْنَ على الرُّكَب ؛ لأن المحاسبةَ إنَّما تكونُ بقُرْب جهنَّمَ، يُقْرَنُ مع كلِّ كافرٍ شيطانٌ في سِلْسِلَةٍ.

صفحة رقم 0

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحدادي اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية