وأخرج ابن المنذر. عن ابن جريج ثم لننزعن قال لنبدأن.
وأخرج ابن أبي حاتم، عن قتادة في قوله : ثم لننزعن الآية : قال : لننزعن من كل أهل دين قادتهم ورؤوسهم في الشر.
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : أيهم أشد على الرحمن عتياً قال : في الدنيا.
وأخرج هناد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي الأحوص ثم لننزعن من كل شيعة الآية. قال : يبدأ بالأكابر فالأكابر جرماً.
وأخرج ابن أبي حاتم والبيهقي في البعث، عن ابن مسعود قال : يحشر الأوّل على الآخر، حتى إذا تكاملت العدة أثارهم جميعاً، ثم بدأ بالأكابر فالأكابر جرماً، ثم قرأ فوربك لنحشرنهم إلى قوله : عتياً . وأخرج أبو عبيد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي، عن مجاهد في قوله : لننزعن من كل شيعة قال : من كل أمة أشد على الرحمن عتياً قال : كفراً.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر بن محمد ابن سابق الدين الخضيري السيوطي