ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

قوله : ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمان عتيا شيعة بمعنى جماعة تشايعت على الضلال والباطل. أو تبعت الغواة وأهل الباطل وشايعتهم في كفرهم ؛ أي لنخرجن من هؤلاء المذكورين ( أيهم أشد على الرحمان عتيا ) أيهم مبتدأ، وخبره أشد. وقيل في إعراب ذلك وجوه أخرى، و ( عتيا ) منصوب على التمييز. والتقدير : أيهم هو عتوه أشد. والعتو، معناه الاستكبار ومجاوزة الحد١. والمراد : أن يخرج الله من كل طائفة أو جماعة أشدهم نبوًا عن طاعة الله واجتراء على عصيانه ؛ أي أن الله يفرز يوم القيامة من بين الغاوين والضالين من أمم الكفر أعصاهم فأعصاهم حتى إذا اجتمعوا جميعا طرحهم في النار، فيقدم أولاهم بالعذاب فأوْلاهم.

١ - القاموس المحيط ص ١٦٨٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير