تمهيد :
روى الكلبي : أن هذه الآيات نزلت في أبيّ بن خلف ؛ أخذ عظما باليا فجعل يفته بيده ويذريه في الريح ؛ زعم فلان : أنا نبعث بعد أن نموت ونكون مثل هذا، إن هذا لن يكون أبدا.
فنزلت هذه الآيات تناقش الفكرة وترد عليها، وتثبت البعث والحساب والجزاء، والنجاة للمتقين والعقوبة للظالمين.
المفردات :
شيعة : جماعة تعاونت على الباطل وتشايعت عليه.
عتيا : تكبرا ومجاوزة للحد.
التفسير :
٦٩- ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على الرحمن عتيا .
ثم لنستخرجنّ من كل طائفة، تشايعت وتعاهدت على الكفر بالبعث والجحود للحق، الذين هم أشد خروجا عن طاعتنا وامتثال أمرنا.
وقصارى ذلك : أن الله يحضرهم أولا حول جهنم، ثم يميز بعضهم عن بعض، فمن كان أشد تمردا في كفره ؛ خص بعذاب أعظم، فعذاب الضال المضل أشد وأقوى من عذاب التابع.
تفسير القرآن الكريم
شحاته