ﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

قوله : فَلاَ تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ أي : لا تعجل بطلب عقوبتهم، يقال : عجلت عليه(١) بكذا إذا(٢) استعجلت منه " إنَّا نعدُّ لهُمْ عدًّا ".
قال الكلبي : يعني الليالي والأيام والشهور والأعوام(٣).
وقيل : الأنفاس التي يتنفّسون بها في الدنيا إلى الأجل الذي أجِّل لعذابهم(٤).
وقيل : نَعُدُّ أنفاسهم وأعمالهم فنجازيهم على قليلها وكثيرها(٥).
وقيل : نَعُدُّ الأوقات، أي : الوقت(٦) الأجل المعين " لكل أحد " (٧) الذي لا يتطرق إليه الزيادة والنقصان(٨).

١ في ب: عليهم..
٢ في ب: إذا ما..
٣ انظر البغوي ٥/٤٠٠..
٤ المرجع السابق..
٥ انظر الفخر الرازي ٢١/٢٥٣..
٦ في ب: وقت..
٧ ما بين القوسين سقط من ب..
٨ انظر الفخر الرازي ٢١/٢٥٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية