قال الله تعالى أو الملك المبلغ للبشارة تصديقا له كذلك أي الأمر كذلك أي كما قلت أنه مستبعد بملاحظة الأسباب مستعجب لكن قال ربك هو علي هين أو المعنى الأمر كما وعدت وقال قال ربك هو علي هين لا احتاج فيما أريد أن أفعل إلى الأسباب وجاز أن يكون المعنى قال زكريا كذلك يعني كما سبق فهو تكرير على التأكيد. وجاز أن يكون كذلك منصوبا يقال في قال ربك وتنازع الفعلان اعني قال وقال في للفاعلية فأعمل الثاني وأضمر في الأول وجاز عكس ذلك يعني قال ربك كذلك وهو إشارة إلى ما سبق يعني يبشرك بغلام إلخ هو علي هين بأن أرد عليك قوة الجماع وأفتق رحم امرأتك لعلوق أو إشارة إلى مبهم يفسره قوله : هو علي هين وقد خلقتك قرأ حمزة والكسائي خلقناك بالنون والألف على التعظيم والباقون بصيغة الإفراد، حال من الضمير المجرور في علي متعلق بهين من قبل هذا ولم تك شيئا بل كنت معدوما حال من كاف خلقتك، وفيه دليل على أن المعدوم ليس بشيء
التفسير المظهري
المظهري