ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

قوله : فإنما يسرناه ( ٩٧ ) [ يعني القرآن. بلسانك ( ٩٧ ) يا محمد. وهو تفسير السدي وغيره ]١. قال الحسن : لولا أن الله يسره بلسان محمد ما كانوا ليقرءوه ولا ليفهموه. قوله : لتبشر به ( ٩٧ ) بالقرآن. المتقين ( ٩٧ ) بالجنة. وتنذر به ( ٩٧ ) بالقرآن النار. قوما لدا ( ٩٧ ). سعيد عن قتادة قال :[ أي ]٢ جدلاء بالباطل ( و )٣ ذوي لدد وخصومة.
قال يحيى : يعني فريشا ( و )٤ كقوله : إذا قومك منه يصدون إلى قوله : بل هم قوم خاصمون ٥. وقال مجاهد : لدا ، لا يستقيمون٦.

١ - إضافة من ٢٥٣. جاء في الطبري، ١٦/١٣٣: يقول تعالى ذكره: فإنما يسرنا يا محمد هذا القرآن بلسانك تقرؤه..
٢ - إضافة من ٢٥٣..
٣ - ساقطة في ٢٥٣..
٤ - نفس الملاحظة..
٥ - الزخرف، ٥٧-٥٨..
٦ - تفسير مجاهد، ١/٣٩١..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير