ﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤ

ولما ذكر سبحانه وتعالى في هذه السورة التوحيد والنبوّة والحشر والردّ على فرق المبطلين بيّن تعالى أنه يسر ذلك بلسان نبيه صلى الله عليه وسلم بقوله : فإنما يسرناه أي : القرآن بلسانك أي : العربي أي : لولا أنه تعالى نقل قصصهم إلى اللغة العربية لما تيسر ذلك لك لتبشر به المتقين أي : المؤمنين وتنذر أي : تخوّف به قوماً لدّاً جمع ألد أي : جدل بالباطل وهم كفار مكة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير