ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳ

وقوله : وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ أي : من أمة كفروا بآيات الله وكذبوا رسله، هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا أي : هل ترى منهم أحدًا، أو تسمع لهم ركزًا.
قال ابن عباس، وأبو العالية، وعكرمة، والحسن البصري، وسعيد بن جُبَير، والضحاك، وابن زيد : يعني : صوتًا.
وقال الحسن، وقتادة : هل ترى عينًا، أو تسمع صوتًا.
والركز في أصل اللغة : هو الصوت الخفي، قال الشاعر١ :

فَتَوجست٢ رِكْز الأنيس فَرَاعَها عَنْ ظَهْر غَيب والأنيسُ سَقَامُها
آخر تفسير " سورة مريم " ولله الحمد والمنة. ويتلوه إن شاء الله تعالى تفسير " سورة طه " والحمد لله.
١ البيت في تفسير الطبري (١٦/١٠٢) غير منسوب، وهو للبيد بن ربيعة من معلقته في ديوانه (ص٣١١) ا. هـ. مستفادا من حاشية ط - الشعب..
٢ في ف: "فتوحشت".
.

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية