ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

ثم قال تعالى : نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ أي : يَتَشَاوَرُون إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أي : أوفاهم عقلاً وأعدَلُهم قولاً١ إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً قصر ذلك في أعينهم في جنب ما استقبلهم من الأهوال يوم القيامة. قيل : نَسُوا مقدارَ لبثهم لشدة ما دهمهم٢. قوله : إذْ يَقُولُ منصوب ب " أَعْلَمُ " و " طريقةً " منصوب على التمييز٣.

١ في ب: عقلا..
٢ انظر البغوي ٥/٤٥٧. .
٣ ما بين القوسين سقط من ب..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية