٢٤- مَعِيشَةً ضَنْكاً أي ضيّقة.
١٢٨- أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ أي يبيّن لهم.
١٢٩- وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَأَجَلٌ مُسَمًّى أي لولا ان الله جعل الجزاء يوم القيامة، وسبقت بذلك كلمته لكان العذاب لزاما، أي ملازما لا يفارق. مصدر لازمته. وفيه تقديم وتأخير. أراد: لولا كلمة سبقت وأجل مسمى- لكان العذاب لزاما. وفي تفسير أبي صالح:
لزاما: أخذا.
١٣٠- آناءِ اللَّيْلِ ساعاته. واحدها إني.
١٣١- وزَهْرَةَ الْحَياةِ أي زينتها. وهو من زهرة النبات وحسنة.
لِنَفْتِنَهُمْ أي لنختبرهم.
١٣٢- لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً أي لا نسألك رزقا لخلقنا، ولا رزقا لنفسك.
٩٦- فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ يقال: إنها قبضة من تراب موطيء فرس جبريل، صلى الله عليه.
فَنَبَذْتُها أي قذفتها في العجل.
وَكَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي أي زيّنت لي.
٩٧- أَنْ تَقُولَ لا مِساسَ أي لا تخالط أحدا.
وَإِنَّ لَكَ مَوْعِداً أي يوم القيامة.
ظَلْتَ عَلَيْهِ عاكِفاً أي مقيما.
لَنُحَرِّقَنَّهُ بالنار. ومن قرأ: (لنحرقنّه)، أراد لنبردنّة.
ثُمَّ لَنَنْسِفَنَّهُ فِي الْيَمِّ أي لنطيّرنّ تلك البرادة او ذلك الرّماد في البحر.
٩٨- وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً أي وسع علمه كل شيء.
١٠٠- يَحْمِلُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وِزْراً أي إثما.
١٠١- خالِدِينَ فِيهِ أي في عذاب ذلك الإثم.
١٠٢- وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقاً أي بيض العيون من العمى:
قد ذهب السّواد والنّاظر.
١٠٣- يَتَخافَتُونَ بَيْنَهُمْ أي يسار بعضهم بعضا. يقال: خفت الدعاء وخفت الكلام: إذا سكن.
١٠٤- إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أي رأيا.
١٠٦- فَيَذَرُها قاعاً صَفْصَفاً والقاع من الأرض: المستوي الذي يعلوه الماء، والصّفصف: المستوي. يريد لا نبت فيها.
غريب القرآن
أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينَوَريّ
سعيد اللحام