ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ وهو مدةُ لبثهم إِذْ يَقُولُ أَمْثَلُهُمْ طَرِيقَةً أي أعد لهم رأياً أو عملاً إِن لَّبِثْتُمْ إِلاَّ يَوْماً ونسبةُ هذا القولِ إلى أمثلهم استرجاع منه تعالى له لكن لا لكونه أقربَ إلى الصدق بل لكونه أدلَّ على شدة الهول

صفحة رقم 42

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية