ﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎ

قال الله : نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة ( ١٠٤ ). وقال في آية أخرى : ويذهبا بطريقتكم المثلى ١. قال قتادة : كانوا أكثر عددا وأموالا.
( وقال )٢ : بعضهم : نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم طريقة : أعقلهم٣. إن لبثتم إلا يوما ( ١٠٤ ).
[ قال قتادة : في الدنيا ]٤ وهي مواطن، قالوا : إلا يوما ، و إلا عشرا ٥، و قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم ٦، وقال : كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها ٧، وقال : كأنهم يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار ٨. [ وقال ]٩ : يوم تقوم الساعة يقسم المجرمون ١٠ يحلف المجرمون، المشركون ما لبثوا غير ساعة أي في الدنيا، وذلك لتصاغر الدنيا عندهم وقلتها في طول الآخرة.

١ - طه: ٦٣..
٢ - في ١٦٧: فقال..
٣ - ذكر الطبري، ١٦/٢١١ هذا لمعنى عن شعبة..
٤ - إضافة من ١٦٧..
٥ - في ١٦٧: إلا عشرا و إلا يوما..
٦ - الكهف، ١٩؛ المؤمنون، ١١٣..
٧ - النازعات، ٤٦..
٨ - الأحقاف، ٣٥..
٩ - إضافة من ١٦٧..
١٠ - الروم، ٥٥..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير