ﯦﯧﯨﯩ

قوله تعالى : فلما أتاها نودي يا موسى إني أنا ربّك... الآية [ طه : ١١، ١٢ ].
قاله هنا وفي القصص بلفظ " أتى " وفي النمل بلفظ " جاء " لأنهما وإن كانا بمعنى واحد، غاير بينهما لفظا، توسعة في التعبير( ١ ) عن الشيء بمتساويين.
وخُصّ " أتى " بهذه السورة لكثرة التعبير بالإتيان فيها، و " جاء " بالنمل لكثرة التعبير بالمجيء فيها، وأُلحق ما في القصص بما في " طه " لتقارب ما بينهما، أي من حيث قوله هنا يا موسى إني أنا ربّك وقوله في القصص : يا موسى إني أنا الله [ القصص : ٣٠ ] وإن اختلف محلهما، بخلاف ذلك في النمل..

١ - أراد أن هذا من باب التفنّن وذلك التعبير بألفاظ مختلفة في معنى واحد، هو من أساليب البلاغة..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير