ﯦﯧﯨﯩ

فلما أتاها أي النار التي آنسها ؛ وكانت في شجرة. قيل : إنها لم تكن نارا ؛ بل كانت نورا من نور الرب تبارك وتعالى. نودي من حضرة رب العالمين : يا موسى وهذا أول المكالمة بين الله تعالى وبينه في هذه الواقعة. وآخرها قوله تعالى : " أن العذاب على من كذب وتولى " ١ وقد سمع الصوت من جميع الجهات وبجميع الأعضاء ؛ فعرف أنه نداء رب العالمين.

١ آية ٤٨ هذه السورة..

صفوة البيان لمعاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

حسنين مخلوف

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير