لم تجد له قوةً بالكمال، وانكماشاً في مراعاة الأمر حتى وقعت عليه سِمةُ العصيان بقوله : وَعَصَى ءَادَمُ رَبَّهُ [ طه : ١٢١ ].
ويقال : لم نَجد له عزماً : على الإصرار على المخالفة.
ويقال لم نجد عزماً في القصد على الخلاف، وإن كان. . فذلك بمقتضى النسيان، قال تعالى : فَنَسِىَ وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً على خلاف الأمر، وإنْ كان منه اتباعُ لبعض مطالبات الأمر.
ويقال شرح قصة آدم - عليه السلام - لأولاده على حجة التسكين لقلوبهم حتى لا يقنطوا من رحمة الله ؛ فإن آدم عليه السلام وقع عليه هذا الرقم، واستقبلته هذه الخطيئة، وقوله تعالى : فَنَسِىَ من النسيان، ولم يكن في وقته النسيان مرفوعاً عن الناس.
ويقال عاتبه بقوله : فَنَسِىَ ثم أظهر عُذْرَه فقال : وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً .
لطائف الإشارات
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري