ﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯ

قوله تعالى ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ون نجد له عزما
قال الشيخ الشنقيطي : قوله : ولقد عهدنا إلى آدم أي وصيناه ألا يقرب تلك الشجرة. وهذا العهد إلى آدم الذي أجمله هنا بينه في غير هذا الموضع كقوله في البقرة وقلنا يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين فقوله : ولا تقربا هذه الشجرة هو عهده إلى آدم المذكور هنا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله : ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ، يقول : فترك.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله : ولم نجد له عزما أي : صبرا.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : ولم نجد له عزما ، يقول : لم نجعل له عزما.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير