ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

وقوله : وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ يذكر تعالى تشريف آدم وتكريمه، وما فضله به على كثير ممن خلق تفضيلا.
وقد تقدم الكلام على هذه القصة في سورة " البقرة " وفي " الأعراف " وفي " الحجر " و " الكهف " ١ وسيأتي في آخر سورة " ص " ٢ [ إن شاء الله تعالى ]. ٣ يذكر فيها تعالى خَلْقَ آدم وأَمْرَه الملائكة بالسجود له تشريفًا وتكريمًا، ويبين٤ عداوة إبليس لبني آدم ولأبيهم قديمًا ؛ ولهذا قال تعالى : فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى أي : امتنع واستكبر.

١ انظر: تفسير سورة البقرة، الآيات: ٣٠ - ٣٨، وتفسير سورة الأعراف، الآيات: ١١ - ٢٤، وتفسير سورة الحجر، الآيات: ٢٨ - ٤٠، وتفسير سورة الكهف، الآية: ٥٠..
٢ عند تفسير الآيات: ٧١ - ٨٥..
٣ زيادة من ف، أ..
٤ في ف: "وبين"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية