ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

تمهيد :
تتناول الآية قصة آدم، وقصة إبليس وامتناعه عن السجود، ووسوسة إبليس لآدم وحواء بالأكل من الشجرة، ثم خروج آدم وحواء من الجنة إلى الدنيا.
أبى : امتنع.
١١٦- وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس أبى .
تقدم الكلام على قصة سجود الملائكة لآدم في سورة البقرة، وفي الأعراف وفي الحجر والكهف وسيأتي في آخر سورة ص.
وقد ذكر الموضوع مجملا، فالسورة لبيان ألطاف الله وفضله.
ومعنى الآية :
واذكر أيها المخاطب، وقت أن قلنا للملائكة : اسجدوا لآدم ؛ سجود تكريم لا سجود عبادة ؛ فامتثلوا لأمرنا ؛ إلا إبليس فإنه أبى السجود لآدم، تكبرا وغرورا وحسدا على هذا التكريم لآدم.
وكان إبليس مقيما مع الملائكة فحُسب منهم مع أنه غير داخل فيهم بل هو جنيّ بدليل قوله تعالى : إلا إبليس كان من الجن ففسق عن أمر ربّه... . ( الكهف : ٥٠ )
قال الزمخشري :
فإن قلت : كيف صح استثناؤه وهو جني من الملائكة ؛ قلت : عمل على حكم التغليب، في إطلاق اسم الملائكة عليهم وعليه، فأخرج الاستثناء على ذلك، كقولك : خرجوا إلا فلانة لامرأة بين الرجال١٩.
ومعنى : إلا إبليس أبى . أي : امتنع واستكبر.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير