ﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹ

( و( اذكر ( إذ قلنا( أي اذكر حاله في ذلك الوقت ليتبين لك أنه نسي وهذه الجملة معطوفة على قوله تعالى ( ولقد عهدنا إلى ءادم( لكنه يشكل بأن هذه الجملة بتقدير أمر إنشائية وجملة لقد عهدنا خبرية فلا يصلح العطف إلا أن يقال هذا مقدر منقول يعني ونقول أذكر إذ قلنا ( للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس( سبق القول فيه ( إن( أن يسجد جملة مؤكدة لما سبق من الكلام، وجاز أن يكون هذه الجملة تعليلا للاستثناء وحينئذ لا يجوز أن يقدر له مفعول وإلا لزم تعليل الشيء بنفسه بل يجري الإباء مجرى الفعل اللازم ويكون معناه أظهر الإباء عن المطاوعة

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير